11232 المشاهدات
هل الحمل هو السّبب الوحيد لتأخّر الدّورة الشهريّة؟

عندما تقول المرأة بأنّ دورتها الشهريّة تأخّرت عن موعدها المعتاد، فهي تعني بأنّ فترة الإباضة لديها قد طالت وليس دورتها الطمثية. وقد يكون السبب، تعديلات وتغيرات طرأت على روتينها اليومي سواء أمن الناحية العاطفية أو الجسدية. فمثل هذه الأمور قادر على تأخير الإباضة بمعدل يومٍ واحدٍ إلى اثنين.

أما أسباب التأخّر الأخرى فتشمل الآتي:

* التوتر الزائد عن حدّه.
* تغيّر النظام الغذائي.
* ممارسة نشاطات مكثّفة.
* القيام بنشاطات قاسية.
* دورات شهرية غير منتظمة.
* القلق.
* قلّة النوم.
* مستويات الهرمونات في الجسم.
* السّفر.
* المرض.
* تناول الأدوية والعقاقير.
* النقص في الوزن أو الزيادة المفرطة فيه.
* خلل في الغدة الدرقية.
* التوقف عن استعمال وسائل منع الحمل أو البدء باستعمالها.
* حدوث حمل.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الحمل هو أحد الأسباب المتوقعة لتأخر الدورة الشهرية وليس السبب الوحيد له. ومن هذا المنطلق، لا بدّ للمرأة من تعليل الحالات والأوضاع التي تمرّ بها، قبل إجراء اختبار الحمل أو أي من الفحوصات والتحاليل الطبية.

التصنيف
حمل وأمومة