7649 المشاهدات
قصة صبر سيدنا ايوب عليه السلام

أيوب عليه السﻼم :
أتاه الله سبعة من
البنين و مثلهم من
البنات و إتاه الله المال
و اﻷصحاب وأراد الله
أن يبتليه ليكون
اختبارا له و قدوة
لغيره من الناس !
فخسر تجارته و مات
أوﻻده و ابتﻼه الله
بمرض شديد حتى
اقعد و نفر الناس منه
حتى رموه خارج
مدينتهم خوفا من
مرضه
ولم يبقى معه إﻻ
زوجته تخدمه حتى
وصل بها الحال أن
تعمل عند الناس لتجد
ماتسد به حاجتها و
حاجة زوجها !
واستمر ايوب في البﻼء
ثمانية عشر عام و هو
صابر و ﻻ يشتكي ﻷحد
حتى زوجته .. و لما
وصل بهم الحال الى
ماوصل قالت له زوجته
يوما لو دعوت الله
ليفرج عنك

فقال: كم لبثنا بالرخاء
قالت80 : سنة
قال : اني استحي من
الله ﻷني مامكثت في
بﻼئي المدة التي لبثتها
في رخائي
و بعد أيام ..
خاف الناس أن تنقل
لهم عدوى زوجها فلم
تعد تجد من تعمل لديه
قصت بعض شعرها
فباعت ظفيرتها لكي
تآكل هي و زوجها و
سألها من أين لكي هذا
ولم تجبه
و في اليوم التالي
باعت ظفيرتها اﻷخرى
و تعجب منها زوجها و
ألح عليها
فكشفت عن رأسها
فنادى ربه نداء تأن له
القلوب ..
استحى من الله أن
يطلبه الشفاء
و أن يرفع عنه البﻼء
فقال كما جاء في
القرآن الكريم :
” ربي اني مسني الضر
و انت أرحم الراحمين ”
فجاء اﻷمر من من بيده
اﻷمر :
” أركض برجلك هذا
مغتسل
بارد و شراب ”
فقام صحيحا و رجعت
له صحته كما كانت
فجاءت زوجته ولم
تعرفه فقالت:
هل رأيت المريض
الذي كان هنا ؟
فوالله مارايت رجﻼ
أشبه به إﻻ انت عندما
كان صحيحا ؟
فقال : أما عرفتني !
فقالت من انت؟
قال أنا ايوب ♡
يقول ابن عباس : لم
يكرمه الله هو فقط بل
أكرم زوجته أيضا التي
صبرت معه اثناء هذا
اﻻبتﻼء !
فرجعها الله شابة و
ولدت ﻹيوب عليه
السﻼم ستة و عشرون
ولد و بنت و يقال ستة
وعشرون ولد من غير
اﻹناث
يقول سبحانه :
” واتيناه أهله و مثلهم
معهم”
– كلما فاض حملك
تذكر صبر أيوب
و أعلم أن صبرك نقطة
من بحر أيوب .
شي جميل يا ربّ
سُبحآنك. يارب اعطينا
قليﻼ من صبر ايوب.
كُلِّ يوم تقول آﻵرض :
” دعني يآ رب أبتلع
أبن آدم إنه أكل من
رزقك ﯙلم يشكرك ”
ﯙتقول آلبحآر :
” يآرب دعني أغرق
أبن آدم إنه أكل من
رزقك ﯙلم يشكرك ”
و
ﯙتقول آلجبآل:
” يآ رب دعني أطبق
على أبن آدم إنه أكل
من رزقك ﯙلم
يشكرك ”
ﯙتقول آلسمآء:
” يآ رب دعني أنزل
كسفآً ﻹبن آدم إنه
أكل من رزقك ﯙلم
يشكرك ”
فيقول آللـّه عز ﯙجل
لهمَ :
” يآ مخلوقآتي ءأنتم
خلقتموهم ..؟ ”
يقولوآ ” :ﻵ يآ ربنآ ”
قآل آللـّه ” :
لﯚخلقتموهم
لرحمتموهم ”
دعوني وعبادي
من تآب إلي منهم فأنآ
حبيبهم ..
ومن لم يتب فأنآ
طبيبهم ..
وأنآ إليهم أرحم من
آﻷم بأوﻵدهآ