13072 المشاهدات
علامات تمدُّد البشرة.. عالجيها ولكن بحذر!

من أكثر المشاكل التي تقلق المرأة الحامل وتعتبر أكثر شيوعًا أثناء فترة الحمل، هي علامات تمدد البشرة أو ما تسمى بـ«stretch-marks»، التي تظهر عادة في أشهر الحمل الأخيرة لعدة أسباب على رأسها الزيادة السريعة في الوزن وأسباب أخرى تتعلق بالوراثة ونوع الجلد. الدكتور نواف السعدون، اختصاصي الجلديَّة وتجميل البشرة، الذي استعرض لنا أنواع العلامات وطرق العلاج الحديثة المتوفرة.

الأعراض

يتراوح حجم علامات التمدد أو «الخطوط» الورديَّة والأرجوانيَّة المحمرَّة، التي غالبًا ما تظهر على البطن والثديين، بين 3 إلى 10 بوصات، وإذا ظهرت على نطاق واسع قد تكون علامة على وجود حالة طبيَّة مثل متلازمة «كوشينغ» أو مرض آخر بالغدة الكظريَّة تنتج عنه زيادة في هورمون «الكورتيزون»، وهو هورمون يضعف الألياف المرنة في الجلد.

الأسباب

تتطور علامات التمدُّد في الجلد نتيجة لظروف معينة، بما في ذلك:

• التغير الهورموني لدى المرأة الحامل.

• زيادة الوزن: هذا إذا كانت كبيرة وسريعة.

• استخدام بعض الأدوية.

• العامل الوراثي أو «الجيني»: يختلف من امرأة لأخرى.

العلاجات والأدوية

• «ترتينوين»: كريم أظهرت بعض الأبحاث أنَّه قد يحسن مظهر علامات التمدُّد التي ظهرت في أقل من ستة أسابيع، وتكون ما بين اللونين الوردي والأحمر، فهو يساعد على إعادة بناء الكولاجين، ما يجعل العلامات تبدو أكثر مثل الجلد العادي. ويجب التنبيه إلى أنَّه لا ينبغي استخدامه خلال فترة الحمل، بل بعده، كما أنَّ هذه المعالجة ليست فعَّالة على العلامات القديمة.

• العلاج بالليزر: يعيد تشكيل الجلد عن طريق الوصول لطبقة «الأدمة» من خلال تحفيز نمو «الكولاجين» و«الإيلاستين». ويعتبر من أكثر العلاجات فعَّاليَّة على العلامات الجديدة، خلافًا للعلامات القديمة التي تزول بصعوبة.

• «Fractional photothermolysis»: عبارة عن جهاز مثل الليزر يستخدم موجات الضوء لتحفيز نمو «الكولاجين» و«الإيلاستين»، لكن يكمن الفرق في أنَّه يركز على الجزئيَّة المتضررة أكثر.

• «Microdermabrasion»: هذا النوع من العلاج يتضمن جهازًا باليد ينتج بلورات كريستاليَّة على الجلد تقوم بكشط لطيف أو «تلميع» سطح الجلد، ومن ثم إزالة خلايا الجلد الميتة بواسطة أنبوب هوائي، لتنمو طبقة من الجلد الجديد تعتبر أكثر مرونة. وهذا العلاج هو الخيار الأنسب للعلامات القديمة.

• «Excimer laser»: عبارة عن جهاز ليزر ضوئي يعمل على إعادة التصبغ أو إنتاج «الميلانين» المحفز للون الجلد، حيثُ يجعل لون العلامات القديمة مماثلاً للون الجلد المحيط بها، وبالتالي أقل وضوحًا، وكثيرًا ما يستخدم لعلامات التمدُّد القديمة.

• «carboxytherapy»: يتم عن طريق حقن ثاني أكسيد الكربون على المنطقة المتضررة، التي يضخ فيها الدم، وبالتالي تحفيز الكولاجين لتصحيح الضرر الناتج عن علامات التمدُّد. يفيد هذا العلاج العلامات القديمة أو البيضاء اللون.

نصائح تفيدك

1 – اعلمي أنه ليست هناك طريقة لمنع علامات التمدُّد، حتى لو استخدمت العديد من الزيوت والكريمات كزبد الكاكاو، وفيتامين E أو حمض «الجليكوليك» وغيرها، وأفضل وسيلة للحد من احتمالات الحصول على علامات التمدد هو الحفاظ على وزن صحي أثناء الحمل، وشرب الكثير من الماء الذي يبقي البشرة رطبة.

2 – استخدمي المكملات الغذائيَّة «الفيتامينات» وركزي على ترطيب باستخدام الكريمات.

3 – يزعم الطب البديل أن هناك العديد من العلاجات البديلة لعلاج علامات التمدُّد، بما في ذلك الخروع أو زيت الزيتون، والأعشاب البحريَّة، أو مزيج من الفيتامينات والنباتات وأحماض الفاكهة، فاستشيري طبيبك قبل استخدام المنتجات البديلة لما قد تسببه من تهيج البشرة أو الطفح الجلدي.

التصنيف
حمل وأمومة