13243 المشاهدات
العنف الأسري

يعد العنف الأسري من المشاكل المهمة في المجتمع حيث أنه يضر به و بأفراده، كما ويؤدي الى تفشي الفساد بكامل صوره و المشاكل المرافقة له ، ويسمى هذا العنف بالإساءة الأسرية حيث أنه يشير الى تصرفات مسيئة كالإعتداءات التي تصدر من أحد أفراد الأسرة على باقي الأفراد كالإعتداءات الجسدية كالضرب ، والإعتداءات النفسية كالسيطرة والتخويف بالإضافة للإعتداءات السلبية مثل الإهمال والحرمان إقتصادياُ.

يعتبر العنف إعتداءاً شخصياً وهذا الإعتداء يمس شخصية الفرد بصوره خاصة مما يؤدي الى حدوث الفساد في المجتمعات ، فمن يقوم بالإعتداءات مهما كان نوعها هو شخص يفتقر للأخلاق والدين وحتى الإحساس بالآخرين .

أشكال العنف الأسري

1. العنف الجسدي : حيث أنه يتمثل في الإعتداءات الجسدية كالضرب والحرق والخنق وغيرها من التصرفات التي تمس الجسد ، حيث يتصرفها الفرد ليشعر الطرف الآخر بالخوف والتعب والدونية .

2. العنف الجنسي : وهذا العنف يتمثل في الإعتداءات التي تجبر الطرف الآخر على القيام بممارسات ونشاطات جنسية مع الفرد دون الرغبة بالقيام بها كالإغتصاب الزوجي أو غيرها من التصرفات المشبوهة .

3. العنف النفسي : يتمثل هذا العنف بالقيام بالإعتداءات التي تؤثر على نفسية الشخص كالشتم والسب والتقليل من شخصية الفرد كإشعاره بالدونية وابتزاز الضحية وغيرها من التصرفات التي تؤثر بشدة على نفسية الأشخاص أو الضحايا لهذا النوع من العنف.

أسباب العنف الأسري

كما تحدثنا عن أشكال العنف الأسري يجب أن نتحدث عن أسبابه ، حيث كما ذكرنا سابقا أن من أسبابه الإفتقار للدين والخلق ، فجميع الأديان تنكر التصرفات والإعتداءات الإجرامية على الإنسان وقيام الشخص بهذه التصرفات هو دليل واضح على ابتعاده عن دينه وأخلاقه ، حيث اثبتت العديد من الدراسات أنه أغلب الأشخاص الذين يمارسون العنف الأسري هم أشخاص مدمنون على الكحول والمخدرات وغيرها ،لذا فهو عبارة عن شخص لا يستطيع التحكم بتصرفاته ، وأحيانا يقوم بهذه التصرفات أشخاص يعانون من مشاكل نفسية كالإكتئاب أو الانفصام في الشخصية وغيرها من الأمراض النفسية،ولا ننسى أن إبتعاد الأشخاص عن أجواء الأسر الطبيعية والحنان الأسري يجعل الشخص بعيدا عن إحترام الأسرة ومبادئها وأثرها في تكوين المجتمع.

لنتخلص من ظاهرة العنف الأسري يجب نشر التوعية والارشادات في المجتمع حيث أن فرد فاسد في المجتمع يؤثر على المجتمع بأكمله ، لذا تقوم العديد من البلدان بتقديم علاجات نفسية وأخلاقية للأفراد الذين يقومون بالعنف الأسري في مراكز متخصصة تقوم بتهيئة الفرد لكي لا تتفشي إعتداءاته على المجتمع بأكمله.