12251 المشاهدات
أعيدي النظر في هذه الصنوف الغذائية…

يعتقد متتبّعو الحميات الغذائية بضرورة الامتناع عن تناول بعض الأطعمة “المتهمة” بكونها “سيئة” للصحة والرشاقة، مثل: البيض واللحم والبطاطس والشوكولاتة… إلا أن دراسة منشورة، أخيراً، في “أُوبيسيتي جورنال” تدحض معتقدات هؤلاء، وتتحدّث عن فوائد الأطعمة المذكورة آنفاً، في حال استهلاكها بكميات محددة. بالمقابل، توجه الدراسة أصابع الاتهام، نحو بعض الوجبات الخفيفة المصنفة بــ”الصحية”!

أعيدي النظر في هذه الصنوف الغذائية…

1. البيض: تتصل سمعة البيض “السيئة” بارتفاع “الكوليسترول” فيه، وخصوصاً الصفار، ممّا يسبّب خطراً بالغاً على مرضى القلب. لكن، يشدّد خبراء في “مايو كلينيك”، في هذا المجال، على أن تناول “الكوليسترول” الغذائي لا يمثّل خطراً على الصحة مقارنة بالدهون المشبعة والمتوفرة في الزبدة والكريما ومنتجات الألبان كاملة الدسم، وبالدهون المتحولة المتوفرة في الوجبات السريعة والحلويات والزيوت النباتية.

بالإضافة إلى ما تقدّم، يحمل البيض، في حال استهلاكه مسلوقاً، الفوائد الآتية:

_ يدعم الشعور بالشبع.

_ يحوي عدداً قليلاً من السعرات الحرارية، حيث أن حبة كبيرة الحجم منه توازي تسع وسبعين سعرة حرارية. علماً بأن الصفار يضمّ 80% من إجمالي السعرات الحرارية في البيض.

2. اللحم الأحمر: على الرغم من شيوع المعتقد الخاطئ عن زخور لحم البقر الأحمر بالدهون المشبعة و”الكوليسترول”، إلا أن باحثين يؤكدون أن اللحم الأحمر منزوع الدسم مصدر ممتاز لــ”البروتين” قليل الدسم، كما لعنصر الحديد الهام في تقليل الإصابة بــ”الأنيميا”، خصوصاً عند الإناث.

3. البطاطس: تصنّف البطاطس في فئة الخضراوات ذات معدل “الغلوكوز” المرتفع، وذلك لغناها بــ”الكربوهيدرات” النشوية بصورة تتسبب في رفع معدّل السكر في الدم، وبالتالي تحفز “البنكرياس” على إفراز “الإنسولين” الذي يسرع بدوره من تحوّل السكر الموجود في الدم في الخلايا، ويعجّل من دخول الجسم في دائرة جوع جديدة!

إضافة إلى ما تقدّم، لا يمكن تجاوز فوائد البطاطس على الصحة، وأبرزها:

_ تعدّ البطاطس مصدراً جيداً لــ”البوتاسيوم” الذي يطرد “الصوديوم” الإضافي عن حاجة الجسم.

_ تحسن من أداء جهاز الهضم والأمعاء، بسبب الألياف فيها.

_ تحوي الفيتامين “سي” الهام في الارتقاء بالأيض الحراري.

لذا، ينصح وبهدف تفادي مساوئ البطاطس على الوزن، بتناولها مسلوقة، مع إضافة ملعقة من زيت الزيتون إليها، حيث أن الدهون تقلّل من امتصاص “الكربوهيدرات”.

4. الشوكولاتة: تنصح صالح، بتفادي صنوفها البيضاء أو المعدّة من الحليب والسكر، إلا أنّها تشجع على تناول ثمانين غراماً من الشوكولاتة السوداء مرتين، أسبوعياً لفوائدها، وأبرزها:

_ إفادة القلب والشرايين، والحفاظ على ضغط الدم معتدلاً.

_ فعالية مادة الكاكاو في الشوكولاتة السوداء في تحفيز الجسم على إفراز هرمون “السيروتونين” المعروف بــ”هرمون السعادة”.

لكن، يجب التقيد بالنسبة المحددة أعلاه من قبل اختصاصية التغذية، إذ أن مائة غرام من الشوكولاتة السوداء تكسب ما بين 280 و350 سعرة حرارية، بحسب النوع.

وجبات خفيفة مثيرة للجدل!

تصل غالبية متتبّعي الحميات الغذائية الهادفة إلى إنقاص الوزن ما بين انخفاض سعرات بعض الوجبات الخفيفة وأهدافها، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من الآتي:

_ الفشار: يوصى بنسيان تصنيف الفشار بــ”الوجبة الخفيفة”، وذلك لارتفاع محتواها بــ”الصوديوم” و”ثنائي الأسيتيل” الكيميائي، المركب العضوي المستخدم في إضافة نكهات طيبة إلى الطعام، إذ قد يكون ساماً في حال تسخينه واستنشاقه طويلاً، كما يؤدي إلى الإصابة بأمراض مستعصية في الرئة!

_ حبوب الفطور المصنعة من الشوفان والمضاف إليها الفاكهة المجففة والمكسرات: تزخر هذه الوجبة بالسعرات الحرارية بخلاف المعتقد، وتضمّ 500 سعرة على الأقل، بدون إضافة الحليب. لذا، يجب تحديد الكم المتناول منها.

_ الزبادي المنكّه خالي الدسم: في الواقع، إن صنوف الزبادي المنكّه خالي الدسم التجارية تضمّ ما يزيد عن 15 غراماً من السكر في كل 170 غراماً من هذا المنتج. لذا، ينصح خبراء التغذية باختيار الزبادي الطبيعي خالي الدسم.

_ الحساء المعلّب: يفضّل عديد من متتبّعي الحميات الغذائية تناول الحساء المعلّب في أماكن العمل، ويعدّونه خياراً جيداً في حال مقارنته بالأطعمة الجاهزة، إلا أن خبراء التغذية يحذّرون من الأطعمة المعلّبة بسبب ارتفاع محتواها من “الصوديوم” الذي يحبس السوائل في الجسم، وبالتالي يؤدي إلى زيادة غير مرغوبة في الوزن!

_ المكسرات المحمّصة: لدى الحديث عن منافع المكسرات الصحية، يقصد بذا تلك النيئة، وأبرزها الجوز، بعيداً عن المحمّصة التي يستهلكها البعض خطأً بحجة اتفاقها والحميات المنحّفة! تجدر الإشارة إلى أن الأحماض الأمينية في الجوز النيء تقلّل الرغبة في الطعام.